تعليممساعدة الذات

أدعية عند المذاكرة والدعاء بعد الانتهاء منها

المؤمن يستعين بالله –تعالى- في كل أمر يُعرض له، وفي كل عمل يبدأ فيه، وتستمر حاجة الإنسان إلى عون الله في وقت الشدة، وفي وقت الرخاء، وأبناءنا من طلاب العلم في أشد الحاجة إلى عون الله وتوفيقه، ومن الجميل أنهم يرددون أدعية عند المذاكرة ، يرجون بها التوفيق من الله – تعالى- في تحصيل دروسهم، كما يرجون نيل الأجر من ربهم الكريم، ومن هذه الأدعية:

أدعية عند المذاكرة

أولاً: مقدمة الدعاء

ابدأ بحمد الله –تعالى-، والثناء عليه، والصلاة على نبينا محمد –صلى الله عليه وسلم-، مثال:
الحمد لله رب العالمين، اللهم لك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت قيِّمُ السماوات والأرض ومن فيهن، اللهم لك الحمد أنت الحق، ووعدك حق، وقولك حق، ولقاؤك حق، والجنة حق، والنار حق، ومحمد حق، والنبيون حق، اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

أدعية عند المذاكرة
أدعية عند المذاكرة

ثانياً: دعاء قبل بدء المذاكرة

رب اشرح لي صدري، ويسر لي أمري.

اللهم إني أسألك فهم النبيين، وحفظ المرسلين، والملائكة المقربين.

اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلاً، أنت تجعل الحَزَنَ إن شئت سهلاً. (الحَزَنَ = الصعب)

ثالثاً: دعاء بعد المذاكرة

اللهم إني أستودعك ما حفظت، وما فهمت، وأسألك أن ترده إليّ عند حاجتي إليه، إنك على كل شيء قدير، آمين.

 

كي تحظى بالتوفيق من الله

  • تقرب إلى الله -تعالى- في وقت الرخاء.
  • احرص على أداء الصلوات الخمس في أوقاتها.
  • ابذل كل الجهد كي تنال رضا والديك، وخاصة رضا والدتك.
  • اجعل لنفسك ورداً من القرآن، ولو نصف حزب، لكن داوم عليه بشكل يومي.
  • داوم على أذكار الصباح، وأذكار المساء.
  • صمم لنفسك خطة زمنية، كي تستفيد من الوقت أعظم استفادة، وبعد  تصميمها نفذها بكل صرامة، ولا تتهاون في تطبيقها.
  • اختر أفضل الأوقات للمذاكرة، تلك الأوقات التي يكون المخ منتعشاً، ومتفتحاً.
  • حدد لنفسك أوقاتاً للراحة، يمكن أن تستريح يوماً واحداً في الأسبوع، وساعة واحدة في اليوم.
  • قسم الوقت على المواد الدراسية، ولا تجعل مادة تستحوذ على نصيب مادة أخرى.
  • كن موقناً أن الله يستجيب الدعاء، وأنه لا يُعجزه شيء في الأرض ولا في السماء.
  • تذكر دائماً أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً.

من فضلك شارك المقال على وسائل التواصل الاجتماعي

كم عدد ساعات المذاكرة في اليوم

الوسوم

حسين صادق

درعميٌّ، شغوف باللغة العربية وآدابها، وقد دفعه هذا الشغف لاحتراف مهنة التدقيق اللغوي والتحرير الأدبي. تعاون مع عشرات الكتاب والمؤلفين والباحثين من أجل الارتقاء بالنص وتطوير الأسلوب لدى كلٍّ منهم بما يناسب طبيعة العمل الخاص به. قام بتدقيق أكثر من مائةٍ وخمسةَ عشرَ مصنفًا، تنوعت تلك المصنفات بين الروايات والقصص والكتب والرسائل العلمية والمقالات الصحفية، وتضمنت ما يزيد عن أربعة ملايين كلمة؛ فاكتسب خبرة واسعة، وحاز معرفة عميقة باحتياجات الكتاب العرب لصقل مواهبهم وتطوير أدائهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق