Uncategorizedتعليم

الاستثناء بغير وسوى شرح بالتفصيل مع الأمثلة ونماذج الإعراب

الاستثناء بغير وسوى شرح بالتفصيل مع الأمثلة ونماذج الإعراب ، الاستثناء في هذه الحالة له أحكام مختلفة عن الاستثناء بإلا، فنحن هنا نواجه مشكلتين: الأولى هي إعراب أداة الاستثناء (غير أو سوى)، والثانية هي إعراب المستثنى.

وجه الاختلاف بين الاستثناء بغير وسوى والاستثناء بإلا

غير وسوى من الأسماء، وكل اسم لابد له من موقع إعرابي، بخلاف إلا فهي من الحروف ولا محل لها من الإعراب، لمعرفعة تفاصيل أكثر عن الاستثناء بإلا اضغط هنا

وبالتالي عند إعراب المستثنى بغير وسوى لابد لنا من إعرابهما قبل إعراب المستثنى، فنحن هنا نواجه مشكلتين: الأولى هي إعراب أداة الاستثناء (غير أو سوى)، والثانية هي إعراب المستثنى.

 

إعراب أسلوب الاستثناء بغير وسوى

الصورة الأولى

الاستثناء التام المثبت:  (تام يعني وجود الأركان الثلاثة وهي: المستثنى منه، وأداة الاستثناء، والمستثنى، مثبت يعني أنه غير منفي)

في هذه الحالة يجب نصب أداة الاستثناء، أما المستثنى فيُعرب مضافًا إليه مجرورًا.

 

مثال رقم 1

ربح التجار غيرَ تاجرٍ.

ربح: فعل ماضٍ مبني على الفتح.

التجار: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.

غير: اسم منصوب على الاستثناء وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.

تاجرٍ: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة.

 

مثال رقم 2

ربح التجار سوى تاجرٍ.

ربح: فعل ماضٍ مبني على الفتح.

التجار: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.

سوى: اسم منصوب على الاستثناء وعلامة نصبه الفتحة المقدرة (لأنه اسم مقصور).

تاجرٍ: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة.

.

الصورة الثانية من الاستثناء بغير وسوى

الاستثناء الناقص المنفي: (ناقص يعنى أن المستثنى منه غير موجود، منفي يعنى وجود أداة نفي مثل: ما، لم، ليس)، ويُطلق عليه الاستثناء المفرغ.

في هذه الحالة تُعرب أداة الاستثناء (غير أو سوى) حسب موقعها في الجملة، أما المستثنى فيُعرب مضافًا إليه مجرورًا.

 

مثال رقم 3

ما ربح غيرُ تاجرٍ.

ما: حرف مصدري مبني لا محل له من الإعراب.

ربح: فعل ماضٍ مبني على الفتح.

غيرُ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.

تاجرٍ: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة.

 

مثال رقم 4

لم يربح سوى تاجرٍ.

لم: حرف جزم مبني لا محل له من الإعراب.

يربح: فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون.

سوى: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة (لأنه اسم مقصور).

تاجرٍ: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة.

 

الصورة الثالثة من الاستثناء بغير وسوى

الاستثناء التام المنفي

في هذه الحالة يكون لأداة الاستثناء (غير أو سوى) وجهان من الإعراب: الأول أن تُعرب استثناءً منصوبًا، والثاني أن تُعرب بدلًا من المستثنى منه، أما المستثنى فيُعرب مضافًا إليه مجرورًا.

 

مثال رقم 5

لم يربح التجار غيرَ تاجرٍ.

الوجه الإعرابي الأول

لم: حرف جزم مبني لا محل له من الإعراب.

يربحْ: فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون.

التجار: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.

غير: اسم منصوب على الاستثناء وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.

تاجرٍ: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة.

 

الوجه الإعرابي الثاني

لم يربح التجار غيرُ تاجرٍ.

لم: حرف جزم مبني لا محل له من الإعراب.

يربحْ: فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون.

التجار: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.

غير: بدل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة (بدل من التجار، والتجار مرفوعة).

تاجرٍ: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة.

 

مثال رقم 7

ليس في الحديقة أشجارٌ سوى ثلاث أشجار.

الوجه الإعرابي الأول

ليس: فعل ماضٍ ناقص مبني على الفتح.

في الحديقة: جار ومجرور في محل نصب خبر ليس مقدم.

أشجار: اسم ليس مؤخَّر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.

سوى: اسم منصوب على الاستثناء وعلامة نصبه الفتحة المقدرة (لأنه اسم مقصور).

ثلاث: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.

أشجار: تمييز مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.

 

الوجه الإعرابي الثاني

ليس: فعل ماضٍ ناقص مبني على الفتح.

في الحديقة: جار ومجرور في محل نصب خبر ليس مقدم.

أشجار: اسم ليس مؤخَّر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.

سوى: بدل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة (بدل من أشجار، والأشجار مرفوعة).

ثلاث: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.

أشجار: تمييز مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.

 

ملاحظات على الاستثناء بغير وسوى

أ – المستثنى بغير أو سوى يكون مضافًا إليه دائمًا.

ب – غير وسوى تأخذان إعراب (إلا) حسب صورة المستثنى (تام مثبت، أو ناقص منفي، أو تام منفي)

جـ – الفرق بين غير وسوى أن غير تٌعرب بحركات ظاهرة (فتحة، ضمة، كسرة)، وسوى تُعرب بحركات مٌقدَّرة (فتحة، ضمة، كسرة).

رجاءً شارك الدرس على مواقع التواصل الاجتماعي

حسين صادق

درعميٌّ، شغوف باللغة العربية وآدابها، وقد دفعه هذا الشغف لاحتراف مهنة التدقيق اللغوي والتحرير الأدبي. تعاون مع عشرات الكتاب والمؤلفين والباحثين من أجل الارتقاء بالنص وتطوير الأسلوب لدى كلٍّ منهم بما يناسب طبيعة العمل الخاص به. قام بتدقيق أكثر من مائةٍ وخمسةَ عشرَ مصنفًا، تنوعت تلك المصنفات بين الروايات والقصص والكتب والرسائل العلمية والمقالات الصحفية، وتضمنت ما يزيد عن أربعة ملايين كلمة؛ فاكتسب خبرة واسعة، وحاز معرفة عميقة باحتياجات الكتاب العرب لصقل مواهبهم وتطوير أدائهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق