الربح من تأليف الكتب في 7 مراحل و20 قاعدة

في هذه هذه التدوينة نقدم لكم طريقة الربح من تأليف الكتب في 7 مراحل و20 قاعدة واضحة، تمثل خلاصة رحلة طويلة في عالم التأليف، استمرت أكثر من ثلاثة عقود، أهداها للكتاب المفكرُ الكبير د/ طارق السويدان، في إحدى دوراته التدريبية عن التأليف الإبداعي؛ كي يساعد المؤلفين المبتدئين للانطلاق بقوة في ميدان الإبداع، كما يساعد المؤلفين الباحثين عن الشهرة والربح، من خلال التمكن في عالم التأليف، عن طريق تنمية المهارات اللازمة للمؤلف الناجح.

ويُقصد بالتأليف هنا تأليف الكتب، أما الإبداع الأدبي الذي يتمثل في كتابة قصة، أو رواية، أوغيرها من صور الإبداع الأدبي، فهذا موضوع آخر، له أصول وقواعد أخرى، قد تتشابه مع بعض القواعد المتبعة في تأليف الكتب، لكنها بالطبع تختلف عنها في البعض الآخر.

لقد وضع الدكتور/ طارق السويدان عددًا من القواعد، بلغ عشرين قاعدة، تمثل خلاصة رحلته الطويلة مع التأليف الإبداعي، تلك الرحلة الزاخرة بالنجاحات المتتالية، والشهرة الواسعة، والمكاسب الكبيرة بشقيها، المادي والأدبي.

ماذا يتطلب تاليف الكتب؟

تأليف الكتب يتطلب الإبداع من جهة، كما يتطلب إتقان مهارات محددة من جهة أخرى، ولكن كيف يتحقق للكاتب عنصر الإبداع؟ وما المهارات التي تمكنه من النجاح في إنجاز أعماله الإبداعية، حتى يمكنه الربح من تأليف الكتب ونشرها؟

كيف يتحقق للكاتب عنصر الإبداع؟

الإبداع يكون في اختيار الموضوع، أو في طريقة التناول، فإذا وُفق الكاتب إلى اختيار موضوع جديدٍ لم يُسبق إليه، فهذا يجعل الطريق مفتوحًا لانتشار كتابه، ويجذب القراء جذبًا سريعًا، خاصة إذا كان الموضوع يحوز اهتمام عدد كبير من القراء، أو يتناول قضية تشغلهم، أو أنه يسُد ثغرة في عالم التأليف، أما إذا اختار الكاتب موضوعًا مدروساً من قبل، وتم تناوله من جانب كتَّاب سابقين، فكيف ينبغي للمؤلف أن ينافس من سبقوه؟

في هذه الحالة عليه أن يُبدع في طريقة التناول، بحيث يتم تقديم الموضوع للقارئ بشكل مبتكر، يبدو معه وكأنه موضوع جديد، وفي كلا الحالتين، سواءً كان الموضوع جديداً مبتكراً، أو كان مدروساً، فإن هذه القواعد العشرين من شأنها أنها توفر الجهد الذي يحتاجه المؤلف، وتمكنه من إنجاز عمله في وقت قصير، وتصل به إلى إدراك النجاح، وزيادة المبيعات، والانتشار الواسع لكتابه، وبالتالي تحقيق الشهرة و الربح من تأليف الكتب .

الربح من تأليف الكتب
الربح من تأليف الكتب

الربح من تأليف الكتب في 7 مراحل و20 قاعدة

أولًا مراحل التأليف السبعة:

1. اختيار الموضوع وتحديد الأهداف

2. جمع المراجع وقراءتها

3. إعداد خطة التأليف

4. الكتابة

5. المراجعة والتدقيق

6. الإخراج والطباعة

7. النشر وما بعده

ثانيًا قواعد التأليف العشرون

القاعدة الأولى: اختيار موضوع الكتاب

هناك عاملان يساعدان المؤلف على اختيار موضوع مناسب، وهما: وجود سبب للكتابة، والتمكن من موضوع معين.

1. وجود سبب للكتابة

من الأسباب التي تدفع المؤلف للكتابة:
• أن تكون هناك قضية صعبة مستمرة، تحتاج إلى مزيد من الكتابة فيها.
• وجود ثغرة في التأليف.

والمقصود بوجود ثغرة أن يكتشف المؤلف فراغًا، لم يسبقه إليه أي من المؤلفين السابقين،
وهذه الثغرات متنوعة منها:

  • وجود ثغرة في التأليف، وذلك بأن يكتب في موضوع لم يتناوله مؤلف سابق.

 

  • وجود ثغرة في الجمهور، بأن يكتب لشريحة عمرية معينة، فكل مرحلة عمرية لها احتياجات تختلف عما سواها من المراحل، ويناسبها أسلوب معين، قد لا يناسب المراحل الأخرى، ويمتد هذا الاختلاف ليشمل الأفكار، وطريقة تناولها، والصياغة اللغوية، وإخراج الكتاب من حيث حجم الصفحات، وألوانها، ونوعية الورق المستخدم، وحجم الخط، وغيرها من أوجه الاختلاف المتنوعة.

 

  • وجود ثغرة في العرض، بأن تكون طريقة عرض الموضوع من المؤلفين السابقين يحتاج مزيدًا من التوضيح، أو أنها لا تلبي احتياجاتهم وتطلعاتهم، أو أنها لا تتمتع بالجاذبية للقراء المستهدفين.

 

2. التمكن: عندما يتمكن الكاتب من موضوع، قد يجد بداخله حاجة ملحة في أن يكتب عنه، ويقدِّمه لجمهوره، بل إن د/ طارق السويدان يُحذر الكاتب من الكتابة فيما لم يتمكن منه، وذلك احترامًا لذكاء القارئ، ولأن هناك خبراء في نفس الموضوع، وعند إصدار الكتاب ونشره سيمر عليهم، وبالتالي سينكشف لهم أي خطأ أو خلل، وبذلك يكون الكاتب معرضًا للنقد اللاذع، والهجوم العنيف.

ولكي يصل الكاتب إلى درجة التمكن، عليه أن يكون واسع الاطلاع؛ كي يحيط بالموضوع من جميع جوانبه، ويتعمق فيه، بحيث يستطيع أن يجيب عن أي سؤال يتعلق بما يكتب.

القاعدة الثانية: تحديد الأهداف

الأهداف عبارة عن البوصلة التي يهتدي بها الكاتب، في رحلة التأليف؛ لذلك لا بد له أن يحدد أهدافه من تأليف الكتاب، وأن يكتب هذه الأهداف، ويعود إليها أثناء التأليف باستمرار؛ حتى لا يحيد عن تلك الأهداف، لكن لا يُشترط أن يُعلن عن هذه الأهداف في بداية الكتاب، بل يمكنه أن يترك الفرصة للقارئ أن يستنتج تلك الأهداف من خلال قراءته، فإتاحة تلك الفرصة للقارئ تحقق فوائد متعددة، منها:

• أنها تضفي على الكتاب عنصر التشويق
• أنها تمنح القارئ متعة القراءة.
• أنهاتثير انتباهه.
• أنها تساهم في تثبيت الفكرة في ذهن القارئ؛ فيحتفظ بها لأكبر فترة ممكنة.
• أنها تحقق عنصر المشاركة، حيث يكون القارئ شريكًا للمؤلف في تكوين صورة متكاملة عن الرسالة التي يحتويها الكتاب.
• أنها تزيد من حماس القارئ؛ لأنه يشعر بذاته، وفاعليته في تلقي رسالة المؤلف.

وهنا قد يُطرح هذا السؤال:

ما الأهداف التي يسعى المؤلف لتحقيقها من خلال كتابه؟

يمكن القول: إن أهداف المؤلف من كتابه تتمثل في عدة جوانب، قد يقصد المؤلف جانباً واحدًا منها، أو يقصد تحقيق أكثر من جانب في ذات الوقت، ومن هذه الجوانب:

• إيصال معلومات، يرى أنها تهم الجمهور.
• تنمية مهارات القراء في مجال معين.
• تغيير قناعات سائدة في أوساط الجمهور، يرى الكاتب أنها تحتاج إلى تغيير.
• تغيير سلوكيات أخلاقية أو حركية غير ملائمة، واستبدالها بسلوكيات ملائمة.

القاعدة الثالثة: جمع المراجع

المراجع المعتمدة هي المطبوعة ورقياً، من كتب وأبحاث ودراسات ومقالات وغيرها، لكن لا بأس في أن يلجأ المؤلف إلى المراجع الإلكترونية، إذا لم تتوفر لديه المعلومة في المصادر المطبوعة، أو في حالة ندرة المطبوعات عن الموضوع، وبالنسبة للمؤلف العربي عليه ألا يعتمد على المؤلفات العربية وحدها، بل يجب عليه أن يُثري مادته العلمية بعدد من المؤلفات الصادرة بلغات أجنبية، وخاصة اللغة الإنجليزية،

هذا بالإضافة إلى المؤلفات العربية، وكلما زاد عدد المراجع والمصادر التي يعتمد عليها، زادت قدرته على تجويد عمله، وظهر للجمهور ككاتب أكثر احترافية، وبالتالي يتحقق له الشهرة ويضاعف الربح من تأليف الكتب التي يقدمها للقراء.

القاعدة الرابعة: تصميم خريطة ذهنية

الخريطة الذهنية عبارة عن مُخطط، يساعد المؤلف على تنظيم الأفكار الأساسية، والأفكار الفرعية، والربط بينها، بوضع كل منها في المكان المناسب بين صفحات الكتاب، كما أنها تساعده على سرعة الانتهاء من مؤلَفه، ويمكن الإضافة إليها، أو الحذف منها، أو تبديل مكانها، بما يتراءى للمؤلف أثناء الكتابة، وتحتوي الخريطة الذهنية على عنوان الكتاب، ثم يُشتق منه عناوين الأبواب، ويُشتق من كل باب الفصول الخاصة به، ويُشتق من كل فصل العناوين الفرعية.

القاعدة الخامسة: كتابة خطة التأليف (الفهرس)

الفهرس عبارة عن خُطة البحث، وإذا تم إعداد الخريطة الذهنية بشكل مُتقن، فإنه يمكن اعتمادها كفهرس تفصيلي للكتاب، ففي حالة تصميمها بعناية لن يختلف كلاهما عن الآخر.
والدكتور طارق السويدان له قانونه الخاص في تقسيم الكتاب، وهذا القانون يُطلِق عليه: قانون ثلاثة إلى خمسة، ويمكن أن نوضح هذا القانون في الخطوات التالية:

الخطوة الأولى: تقسيم الكتاب إلى فصول متقاربة الحجم، يتراوح عددها بين ثلاثة وخمسة فصول.

الخطوة الثانية: تقسيم الفصول إلى أفكار أساسية، يترواح عددها بين ثلاث وخمس أفكار.

الخطوة الثالثة: تقسيم الأفكار الأساسية إلى أفكار فرعية، يترواح عددها بين ثلاث وخمس أفكار.

الخطوة الرابعة: كتابة كل فكرة في فقراتٍ، يتراوح عددها بين ثلاث وخمس فقرات.

القاعدة الخامسة: إعداد صفحات الكتاب

يتم تجهيز 150 صفحة بيضاء تقريباً، مع ترقيمها، ويشير د/ طارق إلى أن الكتاب ينبغي ألا يقل –بأي حال- عن مائة صفحة، كحد أدني.
ثم يتم تقسيم هذه الصفحات إلى أبواب متقاربة في عدد الصفحات.

مثال افتراضي يوضح تقسيم صفحات الكتاب قبل البدء في الكتابة:

• تُوزع الصفحات على خمسة أبواب، بواقع ثلاثين صفحة لكل باب.
• ثم تُزع صفحات الباب الواحد إلى خمسة فصول، بواقع ست صفحات لكل فصل.
• ثم يتم تضمين كل صفحة عنوان الباب، وعنوان الفصل التابعة له.

القاعدة السابعة: اكتب صفحات المراجع في صفحات الكتاب

بعد توفير العدد المناسب من المراجع، يختار أفضل خمسة منها، ويقرأ الفهرس التفصيلي لكل مرجع بإتقان، ويدون في الصفحات البيضاء -تحت كل فصل- اسم المرجع، ورقم صفحاته التي تتعلق بهذا الفصل، على أن يعود لقراءتها فيما بعد، كي ينقل منها ما يخدم كتابه.

القاعدة الثامنة: مرحلة القراءة

• البدء بقراءة ما يتعلق بالفصل الأول، من الباب الأول في المراجع، التي سبق أن اختارها الكاتب باهتمام شديد.
• ثم يبدأ الكاتب في مطالعة المراجع الأخرى، إلى أن يجد تكراراً لما قرأ، ويكتشف أنه لا يوجد شيء جديد.
• في هذه الحالة يتوقف عن القراءة فيما يتعلق بهذا الفصل، ثم ينتقل إلى الفصل الثاني، ويفعل نفس الخطوات السابقة.
• يستمر بنفس الطريقة حتى ينتهي من جميع الفصول.

القاعدة التاسعة: مرحلة الكتابة الأولى

يبدأ الكاتب بالكتابة ونقل المعلومات من مصادرها، ويتابع الاسترسال في التأليف، وينبغي ألا يحاول الإتقان من أول مرة، بل يكتب ثم يعدِّل ما كتبته، حتى لا يكون الاهتمام بالصياغة قيداً عليه.

القاعدة العاشرة: البحث عن استشهادات

يأخذ الكاتب في البحث عن استشهادات ليدعم بها كتابه، ثم يقوم بإضافة كل واحد من تلك الشواهد في مكانها المناسب، بعد أن يكون قد حدد مواضع الاستشهاد أثناء الكتابة الأولى، مع الإشارة إلى مصدرها بدقة، وذلك بذكر اسم المرجع، واسم المؤلف، ورقم الصفحة، واسم دار النشر، وترتيب الطبعة، كأن تكون الطبعة الأولى، أو الثانية، أوغيرها من الطبعات، فبعض الكتب يتم إصدارها مرة تلو المرة، بعد نفاذها، ومن الأشياء التي تمثل شواهد:

• المقولات المقتبسة، سواءً كانت جملة، أو فقرة، أو حكمة، أو قول مأثور، أو أبيات من الشعر، أو حقيقة علمية، أو إحصاءات وأرقام لها دلالة، وغيرها الكثير.
• الخرائط
• الصور

القاعدة الحادية عشرة: مرحلة الكتابة النهائية

بعد أن قام الكاتب بتقسيم صفحاته البيضاء إلى أبواب، ثم إلى فصول، ثم إلى أفكار، ثم إلى فقرات، وبعد أن طالع المراجع المتوفرة لديه، أصبح الآن جاهزًا للكتابة، فكيف يكتب؟

إن كل كاتب له أسلوبه الذي يتميز به عن غيره من الكتاب، ومفرداته وتراكيبه الخاصة التي تمكنه من عرض أفكاره بدقة، والنفاذ بها إلى عقل قارئه ووجدانه، وقلما تتشابه الأساليب، لكن هناك قاعدة ذهبية يمكن أن تساعد الكاتب، كي يصل بمنتجه إلى درجة الاحتراف، والوقوف جنباً إلى جنبٍ مع الكبار في عالم التاليف، وقد وضح لنا الدكتور/ طارق السويدان ثلاث خطوات لصياغة الفقرة وهي:

• ابدأ الفقرة بجملة أساسية، تُلخص للقارئ الفكرة التي تتناولها الفقرة.
• ثم اتبع تلك الجملة الأساسية بالشرح والتوضيح بالأمثلة.
• وأخيرًا استشهد لما طرحته في الفقرة بالشواهد المختلفة، مع الأخذ في الاعتبار أن الاستشهاد ليس ضروريًا لكل الفقرات، فقد يتناول الكاتب فكرة في إحدى فقرات كتابه، دون أن يؤيدها بشاهد.

وهذه الطريقة -في صياغة الفقرة- تساعد القارئ على التصفح السريع، الإلمام بموضوع الكتاب في وقت قصير، بحيث يمكنه قراءة العناوين الأساسية، والفرعية، ثم قراءة الجملة الأولى فقط من كل فقرة، وبهذا يكون قد أحاط إحاطة سريعة بموضوع الكتاب، لأن هناك قارئ يبحث عن معلومة معينة داخل الكتاب، وهناك قارئ يأخذ فكرة شاملة عن الموضوع، ثم يعود لقراءة أجزاء معينة بالتفصيل.

إن توفير جهد القارئ في مطالعة الكتاب يساهم –بشكل كبير- في انتشار الكتاب، وتفاعل القارئ، مما يعود على المؤلف بنتائج أفضل، لتحقيق الربح من تأليف الكتب التي يطرحها على القراء.

القاعدة الثانية عشرة: مرحلة التدقيق

يُقصد بالتدقيق الجانب العلمي، والجانب التاريخي، والجانب اللغوي، ولكي يكون التدقيق مُتقناً يُفضل تكرار المراجعة ست مرات، ويؤكد دكتور طارق السويدان علَى إسناد المراجعة اللغوية إلى متخصص في هذا المجال.

القاعدة الثالثة عشرة: كتابة الخاتمة

الخاتمة هي المحطة الأخيرة من لقاءك بالقارئ، ويجب الاهتمام بصياغتها؛ حتى تترك بصمتك لديه، وهي إما أن تكون ملخصاً لموضوع الكتاب، أو تكون نصائح مقدمة من الكاتب إلى جمهوره.

القاعدة الرابعة عشرة: كتابة المقدمة

المقدمة الجيدة هي التي يتم كتابتها بعد الانتهاء من تأليف الكتاب، فيها يتم توضيح منهجية المؤلف في الكتابة، واستعراض سريع لموضوع الكتاب، وأهم النتائج.

القاعدة الخامسة عشرة: اسم الكتاب

اختيار اسم مميز للكتاب يساهم بدرجة كبيرة في انتشاره، وزيادة المبيعات، وهناك كُتب كان الفضل في انتشارها الواسع يرجع إلى أنها تحمل اسمًا مُميزًا، بل إن أحد الكتب تم نشره، ولم يحقق نجاحًا، فتم تغيير اسم الكتاب وتم طباعة نفس الكتاب بالاسم الجديد، وكانت المفاجأة أنه حقق نجاحًا كبيرًا.

القاعدة السادسة عشرة: الإخراج الفني

يجب مراعاة أن تكون العناوين الأساسية بارزة، بدرجة أكبر من العناوين الفرعية، كما يجب تنظيم الفقرات وترك مسافات تريح القارئ، واستخدام الألوان المختلفة، فتأثير الإخراج أكثر من تأثير الموضوع في زيادة نسبة المبيعات، وارتفاع نسبة الربح من تاليف الكتب التي يطرحها على القراء.

القاعدة السابعة عشرة: الطباعة

اكاتب الجيد لا يحاول الاقتصاد في نفقات الطباعة، ولا يبخل على كتابه بالفخامة، فالطباعة الفخمة تجذب القارئ، لأنه يهتم بفخامة الطباعة، ولا يهمه إن كان ثمن الكتاب غالياً، بل إن القارئ يُقبل على شراء الكتب غالية الثمن، بدرجة أكبر من إقباله على شراء الكتب رخيصة الثمن.

القاعدة الثامنة عشرة: النشر

يوجد الكثير من دور النشر، وعلى الكاتب أن يبحث عن دار تتمتع بالأمانة والسمعة الطيبة، لأن الناشر يمكن أن يهضم حق الكاتب، ويمكن أن يخدعه في عدد النسخ المباعة، وقد يجد المؤلف المبتدئ صعوبة كبيرة في التعاقد مع دور النشر الكبرى، لكن هناك دور تنشر للكتاب الجدد، وتضمن حقوقهم، وعلى الكاتب أن يبحث عن هذه الدور، وألا يتعجل النشر؛ حتى لا يكون عرضة للخداع.

القاعدة التاسعة عشرة: نشر الطبعة الثانية

في حالة نجاح الكتاب، ونفاذ الطبعة الأولى، يجب تقديم الطبعة الثانية بشكل مختلف، مع زيادة بعض الإضافات إن أمكن.

القاعدة العشرون: تطوير الفكرة

في حالة نجاح الكتاب يمكن للمؤلف أن يستغل هذا النجاح، بأن يطور فكرة الكتاب إلى كتب أخرى، أو مجموعة مقالات.

إذا أعجبك المقال فشاركه على مواقع التواصل الاجتماعي

تقرير صحفي 4 مهارات أساسية لكتابة تقرير صحفي ناجح

نصيحة يحيى حقي للكُتاب والمدونين، تعرف عليها الآن

 

مقالات ذات صله