العادة الـثامنة من الفعالية إلى العظمة لـ ستيفن كوفي ‏The 8 th habit‏

العادة الـثامنة من الفعالية إلى العظمة لـ ستيفن كوفي The 8 th habit

بداخل كل واحد منا شوق إلى أن يعيش حياة تتصف بالعظمة، نقدم لك هذا الكتاب الرائع في مجال التنمية البشرية و تطوير الذات  كي يساعدك على تحقيق النجاح بطريقة عظيمة، وذلك بأن تعثر على صوتك وأن تساعد الآخرين وتلهمهم كي يعثروا على أصواتهم. تلخيص مع الفيديو.

سوف تلحظ أن الثقافة الإسلامية تلعب دورًا كبيرًا في تشكيل الفكر الراقي للعالَم الغربي، أرجو أن تكمل القراءة حتى النهاية، وأن تستمتع بمشاهدة الفيديو لمزيد من التوضيح.

والآن نستكمل عرض الأفكار الرئيسة في الكتاب.

الجزء الأول من كتاب العادة الـثامنة من الفعالية إلى العظمة لـ ستيفن كوفي The 8 th habit

اعثر على صوتك

إن اسنخدام الهدايا الثلاث التي يمنحها الخالق -عز وجل لكل مولود بطريقة صحيحة هي السبيل كي تعثر على صوتك وأن تحقق العظمة، الهدايا الثلاث هي:

الهدية الأولى

هي  الاختيار: لقد أتاح الله –عز وجل- للإنسان الحرية التامة في اختيار ما يقوم به من أفعال، وامتد هذا الاختيار ليشمل قضية الإيمان به سبحانه وتعالى، قال تعالى: “هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن”، وقال أيضًا: ” فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر”.

فإذا أراد الإنسان أن يفعل عملًا طيبًا فلن يمنهه شيء، وكذلك إذا أراد الإنسان أن يفعل معصية من المعاصي أو فاحشة من الفواحش، فإن الله –تعالى- يمهله ولا يمنعه: فمن أراد أن يسرق –مثلًا- فإن الله لا ينزل عليه صاعقة من السماء، ولا يصيبه بالشلل، ولا يُنزل عليه ملكًا من السماء يمنعه.

وبالتالي فإن الإنسان هو الذي يختار أن يكون ناجحًا في حياته، أو أن يكون فاشلًا: فالنجاح اختيار للإنسان، وإذا أراد النجاح فلن يوقفه شيء مهما اعترضه من عقبات.

وإذا كانت هناك أحداث يرسمها القدر، ولا يمكن للإنسان أن يتحكم فيها، فإن لديه الاختيار في طريقة الاستجابة لهذه الأحداث بأن يقبلها مستسلمًا، أو ان ي

الهدية الثانية

هي السنن الكونية (القوانين الكونية): هناك قوانين فيزيائية ثابتة مثل قانون الجاذبية الأرضية، فعندما يُلقي إنسان بنفسه من الدور العاشر فإنه لن يستطيع أن يغير رايه في الدور الخامس؛ لأن قانون الجاذبية الأرضية ثابت لا يتغير، وعلى الإنسان أن يستفيد من هذه القوانين الثابتة ويبني عليها تصرفاته.

وهناك ايضًا القوانين الأخلاقية الإنسانية الثابتة منها: أن الناس لا يثقون بمن يخدعهم ويكذب عليهم، فإذا اردت أن تبني ثقة بينك وبين الناس فلا تخدعهم ولا تكذب عليهم.

الهدية الثالثة

تتمثل في القدرات الإنسانية الأربعة وهي: الجسد، العقل، والقلب، والروح، والكاتب يسميها الذكاءات الأربعة: الذكاء الجسدي، والذكاء العقلي، والذكاء العاطفي المرتبط بالقلب، والذكاء الروحي.

الجسد يحتاج أن يعيش؛ فأعطه ما يبقيه حيًّا من الغذاء والرياضة والراحة؛ فهو الذي يساعدك على الانضباط في العمل، والعقل يحتاج إلى المعرفة وتنمية المهارات؛ فأعطه ما يريد كي تتمكن من التخطيط لحياتك بشكل جيد، والقلب يحتاج إلى الحب؛ فكن محبًّا لنفسك وعملك ولكل الناس من حولك، وأحب الخير للجميع.، أما الروح فتحتاج إلى ترك الأثر أو الخلود؛ فأعطها ما تريد بأن تترك أثرًا طيبًا، وأن تغلب الضمير على الأنانية.

الجزء الثاني من كتاب العادة الـثامنة من الفعالية إلى العظمة لـ ستيفن كوفي The 8 th habit

ساعد الآخرين كي يعثروا على أصواتهم

القيادة اختيار، وهي لا تعتمد على المنصب، فهناك من يقود الناس وليس لديه أي سلطة أو منصب، إنه لا يمتلك سوى السلطة الروحية، والقائد الناجح هو من يقدم لهم القدوة الحسنة، ويبني ثقة كبيرة بينه وبينهم، فهذان مفتاحان لقيادة الناس، إن مَن يعامل الناس على أنهم آلات وينظر إلى قدراتهم الجسدية فقط، لن يستفيد من الطاقة الإبداعية الكامنة بداخلهم.

قد تستطيع أن تشتري منهم الأيدي، ولكنك لا تسطيع أن تشتري العقل والقلب، قد تشتري الظَّهْر، لكنك لن تستطيع أن تشتري الروح؛ لذلك لا بد من مراعاة الجوانب الأربعة، الجسدي، والعقلي، والعاطفي، والروحي، كما استفدت من هذه الجوانب في تحقيق العظمة الشخصية لنفسك، عليك أن تساعد الاخرين على أن يستفيدوا منها في تحقيق عظمتهم.

مثال عملي لرجل استطاع أن يعثر على صوته وأن يساعد الآخرين كي يعثروا على أصواتهم.

الاقتصادي البنغالي المسلم الدكتور/محمد يونس

كان يدرس مادة الاقتصاد في إحدى الجامعات ببنجلادش عام 1983م، وأثناء عودته من العمل كان يمُرُّ على قوم يعيشون حياة بائسة، فقرر أن ينزل إلى أرض الواقع وأن يختلط بهم كي يساعدهم، لقد اكتشف أن الواحد منهم يعمل طول اليوم في صناعة الأثاث ولا يكسب سوى (20) عشرين سنتًا فقط؛ لأن التجار كانوا يعطونهم المواد الخام ويشترون منهم منتجاتهم بأبخس الأسعار.

وحينما سألهم عن حاجتهم أجابوه بأنهم يريدون بعض المال ليشتروا المواد الخام ويبيعون منتجاتهم بحرية، فأعد قائمة بأسمائهم في قرية كاملة، وتوجه إلى البنك كي يقرضهم المال، لكن البنك رفض لأنهم فقراء ولا يملكون ضمانًا لهذه القروض.

وبعد مفاوضات مضنية استطاع أن يقنع إدارة البنك بأن يقدم لهم القروض على أن يكون هو الضامن لهم، وحذَّروه من أنهم لن يسددوا هذه القروض، لكنه تحمل المسئولية، وكان المقترضون عند حسن ظنه، فقد قاموا بسداد جميع القروض، وتوسع بعد ذلك في إقراض القرى المجاورة واحدة تلو الأخرى حتى أقرض (55000) خمسًا وخمسين ألف قرية بمبلغ 4.5 مليار دولار.

وبعد نجاح تجربته الرائدة انتشرت فكرة القروض الصغيرة للفقراء في جميع أنحاء العالم، فما أعظمه من رجل.

ابدأ الآن كي تعثر على صوتك، وتُلهم الآخرين كي يعثروا على أصواتهم.

أرجو أن تنشر هذا المقال على مواقع التواصل الاجتماعي كي تكون ملهمًا للآخرين.

اقرأ أيضًا

العادات السبع للناس الأكثر فعالية لـ ستيفن كوفي

مقالات ذات صله

1 تعليقات

  1. التنبيهات: العادات السبع للناس الأكثر فعالية لـ ستيفن كوفي - أبيان بوست

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *