ثقافة

رؤية البقرة في المنام متى تكون خيرًا للإنسان؟

رؤية البقرة في المنام من أوضح الرؤى التي يمكن تفسيرها، وحينما ترى البقرة في المنام، فإن تعبير رؤياك يعتمد على شكلها، ولونها، وحالك معها، وقد وردت هذه الرؤيا بالقرآن الكريم، في سورة يوسف، حينما رأى ملك مصر سبع بقراتٍ سمانٍ، يأكلهن سبعٌ عجافٌ، وقد فسرها له سيدنا يوسف عليه السلام، لكنك قد تراها بشكل مختلف عما تراءى للملك.

حالات رؤية البقرة في المنام

يمكن للإنسان أن يرى في حلمه بقرة صفراء، أو سوداء، أو بيضاء، أو بلقاء.

كما يمكن أن يراها سمينة قوية نشيطة، أو أن يراها هزيلة ضعيفة.

ويمكن أن يراها عن بعد، كما يمكن أن يراها عن قرب.

كذلك يمكن أن يراها حلوبًا، تدر اللبن، أو أن يراها غير ذلك.

ومن الممكن أن يراها في حيازته، يمسك بحبلها، أو أن يراها شاردة نافرة منه.

وأحيانًا يرى لحم البقر، سواءً كان ناضجاً، أو كان نيئًا

رؤية البقرة في المنام
رؤية البقرة في المنام

تفسير رؤية البقرة في المنام

البقرة بشكل عامٍ ترمز إلى سنة قادمة.

رؤية البقرة الصفراء تمثل الخير الكثير والثراء الواسع. ففي سورة البقرة ,ُصفت بأنها تسر الناظرين، كما أن بني إسرائيل اشتروها بثمنٍ كبير، قيل إنهم دفعوا ملء جلدها ذهبًا ثمنًا لها.

رؤية البقرة الصحيحة السمينة أيضًا يمثل الخير والثراء.

كذلك البقرة التي تدر لبنًا، تدل على إصابة منفعة مادية كبيرة.

رؤية البقرة الهزيلة يدل على سنة صعبة من الناحية المادية، ومن رأى ذلك فعليه بالصبر وكثرة الدعاء، والبعد عن المعاصي.

ومن رأى بقرة هزيلة، تبدلت إلى بقرة سمينة أو صحيحة، فإن حاله يتبدل من الضيق إلى سعة الرزق -بإذن الله-.

ومن رأى أنه يمسك بالبقرة، ويسيطر عليها، فإنه يحوز مالاً كثيراً.

أما أكل لحم البقر الناضج فإنه رزق حلال يصيب الإنسان.

متى تكون الرؤيا صادقة؟

الرؤيا الصادقة يختص بها الله -تعالى- من يشاء من عباده، ولا تعتمد على الكفر أو الإيمان، فقد يرى الكافر رؤيا صادقة، مثلما يراها المؤمن.

ولا تعتمد على الطاعةأو العصيان، فقد يرى الإنسان العاصي رؤيا صادقة كما يراها الطائع.

كما أنها لا تعتمد على الطهارة من عدمها، فقد يراها من ينام على غير طهارة، كمن ينام على طهارة.

وأخيرًا ليس للرؤية الصادقة وقت محدد، فقد تكون ليلاً، سواء في أول الليل أو آخره، كما يمكن أن تأتي نهارًا.

من فضلك شارك المقال على وسائل التواصل الاجتماعي

 

 

الوسوم

حسين صادق

درعميٌّ، شغوف باللغة العربية وآدابها، وقد دفعه هذا الشغف لاحتراف مهنة التدقيق اللغوي والتحرير الأدبي. تعاون مع عشرات الكتاب والمؤلفين والباحثين من أجل الارتقاء بالنص وتطوير الأسلوب لدى كلٍّ منهم بما يناسب طبيعة العمل الخاص به. قام بتدقيق أكثر من مائةٍ وخمسةَ عشرَ مصنفًا، تنوعت تلك المصنفات بين الروايات والقصص والكتب والرسائل العلمية والمقالات الصحفية، وتضمنت ما يزيد عن أربعة ملايين كلمة؛ فاكتسب خبرة واسعة، وحاز معرفة عميقة باحتياجات الكتاب العرب لصقل مواهبهم وتطوير أدائهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق