كيف شجع الرسول على طلب العلم وعلاقة الملائكة بطلاب العلم

الإسلام دين يحترم العقل البشري، ويدعو الإنسان إلى التأمل والتفكير في الكون، هيا بنا نتعرف كيف شجع الرسول على طلب العلم

من أجل الاستفادة من إمكانيات الطبيعة، والارتقاء بحياة الإنسانية، وتحقيق الرفاهية والتقدم والازدهار.

كيف شجع الرسول على طلب العلم بتوضيح مكانة العلماء؟

ورد عنه –صلى الله عليه وسلم- أنه قال “العلماء ورثة الأنبياء، وإن العلماء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً، وإنما ورثوا العلم، فمن أخذ به أخذ بحظٍ وافرٍ”،
كما نراه يوضح مكانة العلماء بقوله “فضل العالم على العابد، كفضل البدر ليلة التمام على سائر الكواكب”.

كيف شجع الرسول على طلب العلم بتوضيح ثواب طالب العلم؟

ولتشجيع الناشئة على طلب العلم قال–صلى الله عليه وسلم-

“من سلك طريقاً، يلتمس فيه علماً، سهل الله له طريقاً إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها حافة بطالب العلم رضاً بما صنع”،

وبذلك نرى أن الدين الإسلامي الحنيف أعلى من قدر العلم، ومكانة العلماء، فجعلهم بعد الأنبياء منزلة، وأرفع الناس قدراً، وأعظمهم ثواباً، وأسماهم منزلةً،

وبشرهم برضوان الله –تعالى- عنهم، وفرحة الملائكته بهم وبعلمهم.

بعد أن تبين لنا، كيف شجع الرسول على طلب العلم وجب علينا أن نعرف ما المقصود بالعلم في الإسلام.

كيف شجع الرسول على طلب العلم
كيف شجع الرسول على طلب العلم

المقصود بالعلم في الإسلام

مما لاشك فيه، أن الإسلام يقصد بالعلم هنا العلم بنوعيه الديني والدنيوي، فالعلم الديني لا غنى للإنسان عنه، في معرفة خالقه العظيم، وكيف يعبده، ويتقرب إليه، ويفوز برضوانه، فيكون من السعداء في الدنيا والآخرة،

أما العلم الدنيوي فلا غنى للإنسان عنه لتحقيق مصاله، وتسيير أمور حياته، وحماية نفسه من تقلبات الطبيعة.

وهو العلم الشامل في كل مناحي الحياة، بمختلف فروعه من الكيمياء والفيزياء والرياضيات والطب والهندسة والفلك والجغرافيا والتاريخ والأدب والفنون المتنوعة، والاقتصاد والسياسة، والتكنولوجيا الحديثة،

وغيرها من أبواب العلم التي تفتح للإنسان آفاق المستقبل الرحبة.

ولأن الدين الإسلامي حريص على منفعة الناس، والعمل على راحتهم، وتسهيل أمور حياتهم، والارتقاء بها، فقد شجع على العلم النافع،

ذلك العلم الذي يخدم البشرية، ويحقق للإنسانية السعادة والرخاء، ويمكنهم من الاستفادة من الطبيعة ومواردها المتنوعة، وثرواتها الغنية، في باطن الأرض، وعلى ظهرها، والفضاء المحيط بها.

وقد حذر من تعمد الضرر والإيذاء، وإلحاق الأذى بالآخرين، ونفهم هذا من قول رسولنا الكريم –صلى الله عليه وسلم- “لا ضرر ولا ضرار”.

موقف الإسلام من الأسلحة المدمرة

فما نشهده -في عصرنا- هذا من الأسلحة المدمرة، التي تبيد البشر وتفنيهم، وتعصف بهم، وتحصد الملايين من أرواحهم، هو أمر منهي عنه في الدين الإسلامي الذي يحرص على سلامة البشرية ورخائها.

https://abyanpost.com/كيف-تكتب-موضوع-تعبير-وتحصل-على-الدرجة-ا/?preview_id=375&preview_nonce=d64454ce89&post_format=standard&_thumbnail_id=378&preview=true

من فضلك شارك المقال على مواقع التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صله