نصيحة يحيى حقي للكُتاب والمدونين، تعرف عليها الآن

نصيحة يحيى حقي للكُتاب والمدونين، هل فكرت كيف يمكن للمدون العربي ،أن يستفيد منها بشكل عملي؟ يمكن القول أن هناك أربعة عناصر، إذا روعيت من جانب الكاتب؛ يمكن أن يستفيد من نصيحة يحيى حقي للكتاب ،ويتحقق لمنتجه النجاح والانتشار وهي:

نصيحة يحيى حقي للكتاب
نصيحة يحيى حقي للكتاب

فكرة جادة – عرض شيق – مراجعة متأنية – تنسيق جذاب

المحاور الهامة ؛كي تستفيد من نصيحة يحيى حقي للكتاب

الفكرة جادة

هناك أمور هامة للكاتب ،في تحديد الفكرة منها:
1. تحديد فئة القراء الذين يريد الوصول إليهم.
2. البحث عن فكرة جادة ،تحوز اهتمام القراء، فهم شركاء، ويتوقعون من كاتبهم الكثير.
3. تبسيط الفكرة ،وتحليلها إلى أفكار فرعية ،يسهل للمدون مهمة الكتابة ،كما يسهل للمتلقي مهمة القراءة ،مع ملاحظة أن التشعب المبالغ فيه قد يضر بالفكرة ،ويجعل المقال مهلهلاً.
4. صياغة الفكرة على شكل عنوان معبر وجذاب ،يساهم في نجاح المقال.

العرض الشيق

طريقة العرض من أهم المحاور ؛كي تستفيد من نصيحة يحيى حقي للكتاب ،وغيره من عظماء المبدعين ،ومن المفيد للكاتب -كي يترسخ لدىه أسلوبه المستقل- ،أن يستعين ببعض الأدوات منها:
1. القراءة الغزيرة الواعية ،تعمل تعميق الفكرة لدى الكاتب ،وتمثل أرضية ،ينطلق منها قلمه في ثقة ،ولكن في هذه المرحلة ،من الأفضل للكاتب ،ألا يدفعه الحماس في القراءة إلى الجنوح ،والبعد عن الموضوع الأصلى ؛حتى لا يهدر وقتاً كبيرا ،هو فى حاجةٍ إليه ؛لتنفيذ مهام أخرى .

2. العرض الشيق يتطلب من الكاتب جهداً كبيرا في تحديد أفكاره، والتزود بقدر كبير من المعارف عنها؛ فالفكرة الواضحة ،مع الدراسة الوافية لها يحققان جمال الأسلوب ،وسلاسة التعبير.

3. الاستمرار في الكتابة يكسب الكاتب مهارة التدفق التعبيري، وأي كاتب مهما بلغت مهارته ،لن يصل إلى درجة الإتقان منذ الوهلة الأولى ،فهو يكتب ما يجود به قلمه أولاً ،دون أن يجهد نفسه فى استدعاء الكلمات ،ولو اضطر أحياناً ،إلى استخدام كلمات عامية ،بشكل مؤقت ،على أن يستبدلها بالفصحى ،في مرحلة المراجعة.

4. المدون الذكي لا يقع اسيراً للجانب البياتي على حساب الفكرة ؛فالفكرة هي الأصل ،والبيان أداة توصيلها إلى القارئ.

المراجعة المتأنية

من المحاور الهامة للكاتب ،وتحقيق ذلك يتطلب التأمل ،والروية من جانب الكاتب ،قبل النشر ؛فالمقال يحتاج الى مراجعة وتنقيح ؛للتأكد من الترتيب المنطقي للأفكار، وسهولة الألفاظ، ،وجمال الأسلوب ،ويعينه في ذلك ما يلي:

1. قراءة الكاتب للمقال بعد أيام من كتابته -بعين القارئ- ،فذلك يكشف له نواحي القصور ،التي تحتاج إلى تعديل.
2. التدقيق اللغوي يضمن صحة التركيب النحوي ،والرسم الإملائي ،ويستحسن الاستعانة بمتخصص في هذا الشأن.

التنسيق الجذاب

من المحاور الهامة ؛فتقسيم الموضوع الى فقرات، تحمل كل منها فكرة فرعية، مع عنونتها بخط متميز، وتحديد نوع لبخط وحجمه للمقال ،واستخدام الألوان المتسقة ،وإضافة صور توضيحية ،كل ذلك يساعد القارئ على الاستمتاع بقراءة المقال ،والاستفادة منه بأقصى درجة ممكنة.

ملاحظات هامة للمدون

من المفيد لنجاح قصتك ،أومقالك أن يتحقق له:
التوازن في الطول ،بحيث يكون بعيداً عن التطويل الممل ،والاختصار المخل.
أن تزوده بصور توضيحية.
أن تدعو القارئ لقراءة مقالات متميزة، في نفس موضوعك لكتاب آخرين، وأن تساعده على ذلك ،بوضع روابط لتلك المقالات.

يمكنك ترجمة افكارك ،ومشاعرك الى عمل فنى رائعٍ، ،يعبرعن ذاتك ،ويفيد الآخرين ،فلماذا تبخل على قرائك؟ قم بواجبك نحو ذاتك ،ونحو من يحتاجون إلى معونتك الصادقة ،وأفكارك النافعة.

استفد من نصيحة الكاتب الكبير يحيى حقي لكتاب المقال ،وابحث عن نصائح أخرى ،من مشاهير الكتاب.

إذا أعجبك المقال ،فلا تنس مشاركته على مواقع الواصل الاجتماعي.

تقرير صحفي 4 مهارات أساسية لكتابة تقرير صحفي ناجح

 

الربح من تأليف الكتب في 7 مراحل و20 قاعدة

مقالات ذات صله