10 نصائح تمكنك من التغلب على الحزن

كل شيئ في الحياة يولد صغيراً، ثم ينمو ويكبر تدريجياً، إلا الحزن فإنه يولد كبيراً، ويتضاءل بالتدريج، حتى يتلاشى مع مرور الوقت، ومن نعم الخالق العظيم على الإنسان أن رزقه نعمة النسيان، التي تمكنه من التغلب على الحزن ،وتخطي أصعب اللحظات، ومعاودة الإنخراط في الحياة من جديد؛ لأداء دوره الذي خُلق من أجله.

طرق التغلب على الحزن

إذا ما ساورك الشعور بالحزن، فلا تعتقد أن ذلك نهاية العالم، ولا تتخيل أن الحزن يدوم، فالحياة لن تتوقف عند حدث معين، ولن تنهار نتيجة الآلام والأحزان، بل عليك أن تفكر في الأمور التالية بشكل جاد، وعقل صافٍ، ويقين راسخ.

التغلب على الحزن
التغلب على الحزن

الحزن من المشاعر الطبيعية، التي جُبل الإنسان على الإحساس بها، نتيجة ما يمر به من أحداث يومية، وما يعايشه من خبرات مؤلمة، فقد خلق الله الحياة مزيجاً من السعادة والحزن، من الفرح والهم، من البهجة والغم، مزيجاً من الراحة والتعب، وخليطاً من الخوف والأمن، من الأمل واليأس، من التفاؤل والتشاؤم، من النجاح والإخفاق، وهكذا تشمل حياة الناس عدداً من المتناقضات، ولا يمكن أن تسير على وتيرة واحدة.

 

الأنبياء والعظماء والحكام والمشاهير، وأيضاً عامة الناس، يمرون في حياتهم بأوقات من الحزن، كما يمرون بأوقات السعادة، فالكثيرون مروا بما مررت به، وشعروا بما تشعر به، لكنهم استطاعوا التغلب على الحزن ومواصلة الحياة.

 

الأحداث والمواقف المسببة للحزن في حياة الإنسان متنوعة ومتجددة، لأنه لا يملك القدرة على التحكم في في سيرالحياة، أو ترتيبها وفقاً لرغباته وهواه، وكم من إنسان عانى الحزن بسبب فقد عزيز لديه، أو الإخفاق في تحقيق هدفه، أو العجز عن الوفاء بمتطلبات الحياة اليومية، أو تلقي المفاجآت والصدمات التي تعوق مسيرته، وتكدر حياته.

 

قاوم الوساوس الشيطانية التي تحاول أن تقنعك، بأن القدر يستهدفك، ويتعمد إيذاءك، والنيل منك.

 

الإيمان بالقضاء والقدرمن أنجح طرق التغلب على الحزن ،فهو من أركان الإيمان، ولا يتحقق للإنسان إيمانه الكامل حتى يؤمن بالقدر خيره وشره، حلوه ومره، كما أنه يعزز الثقة في وجود الخالق العظيم، المدبر لشئون الكون، والمتحكم في مصير الأمور.

 

اللجوء إلى الله بالدعاء والتضرع ،كما أوصانا نبينا محمد –صلى الله عليه وسلم-، ومن الأدعية المأثورة عنه، “اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال”.

 

فكر في الأحداث السعيدة، والمواقف السارة التي مرت بك في الماضي، واستعن بها في التغلب على الحزن.

 

كن متفئلاً، فالحياة المستقبلية تحمل لك كثيراً من المفاجآت السارة، فكل حزن يعقبه فرح لا محالة، كما قال المولى –عز وجل-، “فإن مع العسر يسراً”.

 

احذر الوحدة، وخالط المجتمع، وانخرط في الحياة، قبل أن يتملكك الحزن، وتقرب من الأشخاص المتفائلين السعداء.

 

تذكر أن الله خلق بداخلك القدرة، من أجل التغلب على الحزن ، ومواجهة الصعاب والشدائد.

 

التغلب على القلق العصابي، من خلال معرفة أسبابه وأشكاله

من فضلك شارك المقال على مواقع التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صله